حلم الملك في سورة يوسف
وهذه الرؤيا الثالثة في سورة يوسف فيها من الإشارات والعلامات والعلوم الألهية الكثير .
فقد رأي الملك كما يقول تعالي (وقال الملك إني أري سبعَ بقراتٍ سمانٍ يأكلهن سبعٌ عجاف وسبعَ سنبلاتٍ خضر وأخرَ يابسات يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون )
حين قص الملك الرؤيا أمام الملأ تعجبوا وحاروأ وقالو لا ندري ولسنا من أهل تأويل الأحلام .
هنا من يقف ويسمع؟ الساقي !!!صاحب يوسف في السجن الذي نجا منهما .
تذكر براعة يوسف في تفسير الرؤيا ، وأن الرؤيا التي عبرها لهم وقعت كما قال يوسف تماما .
قال بكل ثقة أنا عندي من يقسرالرؤيا فقط أرسلون .
أرسلون إلي السجن فآتيكم بتعبير الرؤيا علي أحسن ما يكون - هو واثق لأنه جرب - .
وفي وقت قصير كان يوسف عند الملك وعبر الرؤيا أن سنوات شداد يصبن البلاد ويجب الاحتياط لها باستهلاك الحد الأدني وادخار مايزيد علي الضروري للأيام الشديدة حتي تنقضي الغمة وكان تدبيرا محكماً من سيدنا يوسف استحق عليه أن يكون العزيز.
إن الرؤي مقدرة من الله ومرتبة لينفذ قدر الله تعالي.
يدخل يوسف السجن مظلوماً ويلتقي السجينين اللذين يريان رؤيا يعبرها لهم يوسف وينجو أحدهما ليعمل ببلاط الملك ليري الملك رؤيا ويدلهم السجين الناجي علي من يعبرالرؤيا ويعبر يوسف الرؤيا في براعة واقتدار وهذا مما علمه الله يستحق يوسف المكانة العالية عند الملك وعند الناس
يستدعي يوسف بني اسرائيل إلي مصر لتجري أحداث كثيرة قد قصها القرآن أن قدر الله لنا البقاء نعرض لكم خواطرنا حول بعضها
اكتب ملاحظاتك هنا